وفقا لموقع اللجنة, تعتبر "الجهة الحكومية المسؤولة عن تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة في المجالات العمرانية والمكانية، وذلك من خلال إعداد الخطط التفصيلية على المستويين الإقليمي والحضري."
وتتكون عضويتها من مجموعة الوزراء ووكلاء الوزراء وتحت رئاسة وزير الإقتصاد الوطني – فهو احمد بن عبدالنبي مكي الآن. أولا, هل من الممكن أن ننشئ لجنة مستقلة لمرة واحدة؟ وقادرة على تطبيق مبدأ المساءلة على الوزراء؟
بدأتُ أهتمامي في هذه الهئية بعد مناقشة عن توزيع الأراضي هنا بين القطاعات, كما قلتُ في واحد من اجتماعاتي. لكن ادركتُ بسرعة عن الأمر الرئيسي لللجنة حاليا, هو بناء الطريق الساحلي على طول الشاطئ في منطقة الباطنة. قد قرأتُ مقال عن عزل الصيادين في هذه الولايات, أمر مثير للحنان لما نعتبر تاريخ عمان في صيد السمك. لكن كل شيء في اسم التنمية, صحيح؟ رجعتُ إلى الموضوع في قراءة تدوينة.
يُعبر الناس عن مشاعرهم حول تنمية المنطقة والتغيير إلى الحياة التقلدية في ساحل الباطن, مشيرا إلى أخوة المواطنين في المجتمع, والمهن البحرية التي تعتمد ناس عليها, وجمال الحياة قريب من البحر, وعموما, شعور بالتجاهُل من جانب الحكومة من حيث "حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والأسرية." لرؤية النجاح في أي تطور, لازم أن نشمل كل "أصحاب المصالح" في المناقشة عن الخطة, وقبل المرحلة الآخيرة! كما يقول الكاتب بالانترنت: "لذا من حقنا أن نعتب ونلوم, وخلال المراحل التي مر بها المشروع قبل توقيع اتفاقية بناء الوحدات السكنية لم نرى أحدا سوى مهندسي وفني المكاتب الاستشارية التي كلفت بحصر وتسجيل الممتلكات ولم نرى مسئولا واحدا من الجهات الرسمية ولم تعقد أية ندوة للإجابة على تساؤلات واستفسارات السكان المتضررين من المشروع وكأن المواطن في هذا البلد مسير وليس مخير, ورأيه وفكره مصادر, فكثيرا من المشاريع العامة أنشئت بالبلاد دون الرجوع إلى اهالي تلك المناطق..." لكن, لا يقف الكاتب هنا, تستمر كتابته: "نطالب بتشكيل فريق مختص من رئاسة مجلس الشورى الموقر والجهات الحكومية ذات العلاقة لمساءلة اللجنة العليا لتخطيط المدن والتدخل الفوري والعاجل من اجل تحقيق المطالب الشرعية التالية" وبعدين يقدّم قائمة المخاوف, بما فيها المخاوف عن التغيير إلى الحالة المائية هناك.
لكن ما تنيجة الاستغاثات؟ يمور المشروع. في اجابة من جانب الحكومة إلى المقاومة؟
According to the Committee’s website, it is considered “the government front responsible for implementing economic and social development plans in the Sultanate in construction/urban and spatial fields, through preparing detailed plans on provincial and urban levels.”
The Committee’s membership is composed of ministers and undersecretaries, under the chairmanship of the Minister of National Economy – Ahmed bin Abdulnabi Macki currently. First of all, is it possible for us to establish an independent committee for once? And one able to implement the principle of accountability over the ministers?
My interest in this authority began after a discussion on land allocation here, amongst sectors, during one of my meetings. But I soon realized that the principle subject concerning the Committee right now is the construction of the coastal highway along the shore in the Batinah region. I had previously read an article on the displacement of fishermen in these areas, a pitiful matter when we consider Oman’s history of fishing. But everything in the name of development, right? I returned to this subject upon reading a blog post.
But what is the result of such calls for help? The project continues. Is there an answer from the government to this resistance?
Given that the Batina has the largest population in Oman the number of people affected must be quite large . Perhaps the villagers in Yiti could be useful case studies.
ReplyDeleteIt will be interesting to see how the new Airport project manages its seawater intrusion as an indication of how the houses to be rebuilt might be managed or indeed how any hotel development on the vacated sea front land might be impacted.